الرئيسيةالرئيسية  مركز الرفعمركز الرفع  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نشوء علم الميكانيك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد زرزور
Junior Member
Junior Member
avatar

عدد المساهمات : 22

نقاط : 3072

التميز(التقييم) : 4

تاريخ التسجيل : 22/10/2010

الجنس : ذكر

الهواية :

المزاج :

عرفتكم من :
البلد : سوريا

::~sms~: : عدل النص من بياناتك الشخصية

مُساهمةموضوع: نشوء علم الميكانيك   الخميس 24 مارس - 17:57

سعيد زرزور كتب:
لا يمكن بصورة قطعية تحديد بداية علم الهندسة الميكانيكية حيث أنها و كتطبيق عملي أستخدمها الإنسان منذ نشأته و تطورت بتطوره, لكن تطبيقات الهندسة الميكانيكية و جدت في العديد من مخطوطات الحضارات القديمة كالحضارة اليونانية القديمة التي أشارت مخطوطاتها لأعمال:

ارخميدس (287 - 212 ق.م)




و أعمال هورن الأسكندراني (10 - 70 بعد الميلاد).



و المخطوطات الصينية التي ذكرت أعمال:

زهانج هنج (78 - 139 بعد الميلاد) الذي طور الساعة المائية و أخترع مقياس الزلازل.





ما جون (200 - 265 بعدالميلاد) الذي اخترع عربة الإشارة الى الجنوب وهي تركيبة معقدة من التروس التفاضلية مربوطة بعجلتين قطرهما محسوبين بدقة بحيث انه مهما تغير إتجاه سير العربة فإن التمثال الذي تحمله يشير بيده دائماً نحو الجنوب.




وقد طور العرب التطبيقات الميكانيكية الى درجة رفيعة من الإتقان و كانوا يسمونها علم الحيل النافعة وكان الهدف من هذا، الإستفادة منه وتوفير القوة البشرية والتوسع في القوة الميكانيكية والإستفادة من المجهود البسيط للحصول على حهد أكبر من جهد الإنسان والحيوان. فاعتبره العلماء طاقة بسيطة تعطي جهدا أكبر. فأرادوا من خلاله تحقيق منفعة الإنسان واستعمال الحيلة مكان القوة والعقل مكان العضلات والآلة بدل البدن. والإستغناء عن سخرة العبيد ومجهودهم الجسماني.
فلجأوا للطاقة الميكانيكة للإستغناء عن الطاقة الحيوية التي تعتمد على العبيد والحيوانات، ولاسيما وأن الإسلام منع نظام السخرة في قضاء الأمور المعيشية التي تحتاج لمجهود جسماني كبير. كما حرم إرهاق الخدم والعبيد والمشقة على الحيوان بعدم تحميلهم فوق ما لا يطيقونه، لذلك اتجه المسلمون إلى تطوير الآلات لتقوم عوضا عنهم بهذه الأعمال





وعلم الحركة حاليا، يقوم على ثلاثة قوانين رئيسية، كان قد وضعها العالم الإنجليزي نيوتن في أوائل القرن 18،عندما نشرها في كتابه الشهير "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية". وكان نيوتن في هذه القوانين قد قام بتجميع المعلومات العربية القديمة مما كتبه العلماء العرب عن الحركة للأشياء قبل عصره بسبعة قرون. إلا أنه صاغها في قالب معادلات رياضية. وأخذ تعريفاتهم لهذه القوانين الثلاثة ونسبها إليه. ففي القانون الأول عن الحركة قال: (أن الجسم يبقى في حالة سكون أو في حالة حركة منتظمة في خط مستقيم مالم تجبره قوى خارجية على تغيير هذه الحالة). ويقول هذا إخوان الصفا في رسائلهم الشهيرة: (الأجسام الكليات كل واحد له موضع مخصوص ويكون واقفاً فيها لا يخرج إلا بقسر قاسر). ويقول ابن سينا المتوفى سنة 1037م. في كتابه "الإشارات والتنبيهات": (إنك لتعلم أن الجسم إذا خلى وطباعه ولم يعرض له من الخارج تأثير غريب لم يكن له بد من موضع معين وشكل معين. فإن من طباعه مبدأ استيجاب ذلك. إذا كان شيء ما يحرك جسما ولا ممانعة في ذلك الجسم كان قبوله الأكبر للتحريك مثل قبوله الأصغر، ولا يكون أحدهما أعصى والآخر أطوع حيث لا معاوقة أصلاً). ثم يأتي بعد ابن سينا علماء مسلمون على مر العصور يشرحون قانونه ويجرون عليه التجارب العملية، وفي ذلك يقول فخر الدين الرازي المتوفى سنة 1209م بكتابه "المباحث المشرقية": (إنكم تقولون طبيعة كل عنصر تقتضي الحركة بشرط الخروج عن الحيز الطبيعي. والسكون بشرط الحصول على الحيز الطبيعي). وفي كتابه "المباحث الشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات" يقول ابن سينا : (وقد بينا أن تجدد مراتب السرعة والبطء بحسب تجدد مراتب المعوقات الخارجية والداخلية). أما قانون نيوتن الثاني في الحركة فنصه : (أن تسارع جسم ما أثناء حركته، يتناسب مع القوة التي تؤثر عليه، وفي تطبيق هذا القانون على تساقط الأجسام تحت تأثير جاذبية الأرض تكون النتيجة أنه إذا سقط جسمان من نفس الارتفاع فإنهما يصلان إلى سطح الأرض في نفس اللحظة بصرف النظر عن وزنهما ولو كان أحدهما كتلة حديد والآخر ريشة، ولكن الذي يحدث من اختلاف السرعة مرده إلى اختلاف مقاومة الهواء لهما في حين أن قوة تسارعهما واحدة).

ويقول الإمام فخر الدين الرازي في كتابه "المباحث المشرقية": (فإن الجسمين لو اختلفا في قبول الحركة لم يكن ذلك الاختلاف بسبب المتحرك، بل بسبب اختلاف حال القوة المحركة، فإن القوة في الجسم الأكبر ،أكثرمما في الأصغر الذي هو جزؤه لأن ما في الأصغر فهو موجود في الأكبر مع زيادة)، ثم يفسر اختلاف مقاومة الوسط الخارجي كالهواء للأجسام الساقطة فيقول: (وأما القوة القسرية فإنها يختلف تحريكها للجسم العظيم والصغير. لا لاختلاف المحرك بل لاختلاف حال المتحرك، فإن المعاوق في الكبير أكثر منه في الصغير).

القانون الثالث لنيوتن ينص على أن لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومضاد له في الاتجاه). وأبو البركات هبة الله البغدادي المتوفى سنة 1165 م. في كتابه "المعبر في الحكمة" قال بما يفيد بهذا المعنى: (إن الحلقة المتجاذبة بين المصارعين لكل واحد من المتجاذبين في جذبها قوة مقاومة لقوة الآخر. وليس إذا غلب أحدهما فجذبها نحوه تكون قد خلت من قوة جذب الآخر، بل تلك القوة موجودة مقهورة، ولولاها لما احتاج الآخر إلى كل ذلك الجذب)، ويقول الإمام فخر الدين الرازي في كتابه "المباحث المشرقية": (الحلقة التي يجذبها جاذبان متساويان حتى وقفت في الوسط لا شك أن كل واحد منهما فعل فيها فعلاً معوقا ًبفعل الآخر). هذه القوانين الثلاثة للاستقرار والحركة ورد الفعل هي القوانين الأساسية التي ترتكز عليها حاليا كل علوم الآلات والأشياء المتحركة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saed-net.syriaforums.net/
ملاك الحب
~ ديراني وأفتخر ~
~ ديراني وأفتخر ~
avatar

عدد المساهمات : 342

نقاط : 3643

التميز(التقييم) : 20

تاريخ التسجيل : 14/10/2010

العمر : 29

الموقع : داريا ارض المراجل

الجنس : ذكر

الهواية :

المزاج :

عرفتكم من :
البلد : سوريا

التعليق : عذراً فيروز و معذرة اجراس العودة لن تقرع
خازوق دق بأسفلنا من جبل الشيخ الى سعسع
::~sms~: : عدل النص من بياناتك الشخصية

مُساهمةموضوع: رد: نشوء علم الميكانيك   الخميس 24 مارس - 21:32

مشكور اخي سعيد



-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نشوء علم الميكانيك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ريشي سوفت :: ৲৴● المنتديات التعليمية ●৲৴ :: ملتقى طلاب التصميم الميكانيكي-
انتقل الى: